الرئيسية
» حامل
»
لماذا قد يختلف شعور حركة الجنين من يوم لآخر؟
لماذا قد يختلف شعور حركة الجنين من يوم لآخر؟
قد تشعرين بحركات طفلكِ أقوى أو أخف، أو كأنها تدحرجات أكثر من كونها ركلات، أو قد تكون أكثر وضوحًا في وقت معين من اليوم. من الطبيعي حدوث بعض التباين مع تقدم الحمل ومع مرور طفلكِ بفترات نشاط وهدوء. الأهم هو مقارنة حركات طفلكِ بنمطه المعتاد، وليس بتجربة شخص آخر أو بعدد محدد من الركلات.
إذا لاحظتِ أن حركة جنينكِ أقل من المعتاد، أو توقفت عن الحركة تمامًا، أو تغير نمط حركته المعتاد، فتواصلي فورًا مع فريق رعاية الحمل أو وحدة الولادة. لا تنتظري لمعرفة ما إذا كانت الحركة ستعود غدًا، ولا تستخدمي جهاز دوبلر منزليًا للاطمئنان. قد يكون للتغير تفسير طبيعي، ولكن الفحص السريري المناسب هو وحده القادر على التأكد من سلامة جنينكِ.
تستريح المرأة الحامل في المنزل واضعة يديها على بطنها؛ ويمكن أن يساعدك الانتباه إلى نمط الحركة المألوف على ملاحظة أي تغيير ذي مغزى.
لماذا قد يختلف الشعور بحركة الجنين من يوم لآخر؟
حركة الجنين تعني الحركة التي تشعرين بها من طفلكِ في الرحم. قد تشمل هذه الأحاسيس الرفرفة، والخفقان، والتدحرج، والوخز، أو الركل. في المراحل المبكرة، قد تكون الحركات خفيفة ويسهل تفويتها. تشير إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بشأن حركات الجنين إلى أن النساء يبدأن عادةً بالشعور بالحركة بين الأسبوعين السادس عشر والرابع والعشرين من الحمل؛ وقد يلاحظها الآباء لأول مرة في وقت لاحق. في الأسابيع الأولى من الشعور بالحركة، قد لا تبدو منتظمة من يوم لآخر.
مع تقدم الحمل، تتغير أنواع الأحاسيس. توضح الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء أن وتيرة حركة الجنين تزداد عمومًا حتى الأسبوع الثاني والثلاثين تقريبًا، ثم تبقى متشابهة إلى حد كبير، بينما قد يتغير نوع الحركة مع اقتراب موعد الولادة. قد يكون الشعور بتدحرج أقوى بدلًا من ركلة قوية دلالة على تغير في الإحساس. أما الانخفاض الواضح في نشاط الجنين المعتاد فهو أمر مختلف، ويجب فحصه.
ما هي العوامل اليومية التي يمكن أن تغير ما تلاحظه؟
إن الحركة التي تشعرين بها ليست سجلاً دقيقاً لكل حركة يقوم بها طفلك دقيقة بدقيقة. هناك عدة عوامل قد تؤثر على مدى وضوحها:
انتباهك ونشاطك: عندما تمشي، أو تعمل، أو تعتني بالأطفال، أو تكون مشغولاً بأي شكل آخر، قد تلاحظ قلة حركتك. الجلوس بهدوء أو الاستلقاء قد يُسهّل عليك ملاحظة النشاط المعتاد. قد يساعدك هذا على ملاحظة نمط معين، لكنه ليس اختباراً يُؤخر الاتصال بشأن قلة الحركة.
فترات راحة ونشاط طفلك: يمرّ الأطفال بفترات نوم وفترات نشاط. توضح معلومات المرضى الصادرة عن الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد فترات النوم التي تستمر عادةً من 20 إلى 40 دقيقة، ونادرًا ما تتجاوز 90 دقيقة. قد يمرّ الطفل بفترة هدوء مؤقتة؛ لذا لا ينبغي اعتبار أي تغيير أو حركة خلال اليوم أقل من المعتاد مجرد نوم.
موقع المشيمة ووضعية الجنين: المشيمة الأمامية -المتصلة بالجدار الأمامي للرحم- تُخفف من الإحساس. كما أن اتجاه وجه الجنين يؤثر على موضع الشعور بالركلات أو التدحرج. هذه التفاصيل تُفسر سبب كون الحركة أخف في منطقة معينة، لكنها لا تجعل من الآمن تجاهل أي انخفاض جديد في الحركة.
مدى تقدم الحمل: قد تكون الأحاسيس الأولى متقطعة ويصعب تحديدها. لاحقًا، غالبًا ما تتطور حركات أكثر انتظامًا. قرب نهاية الحمل، قد تشعرين بحركات مختلفة مع نمو طفلك، ولكن لا ينبغي أن تتوقف أو تقل عن المعتاد لمجرد "ضيق المساحة".
تُفيد هذه التفسيرات في فهم التباين الطبيعي، لا في تشخيص سبب التغيير. إذا كنت غير متأكد مما إذا كان اليوم مختلفًا بشكلٍ ملحوظ، فمن المنطقي الاتصال بنا ووصف ما لاحظته.
كيف ينبغي أن تقارن يوماً بيوم آخر؟
استخدمي نمط حركة طفلكِ كمرجع. لاحظي الأوقات والظروف التي يسهل فيها الشعور بالحركة، بالإضافة إلى طبيعتها المألوفة. لستِ بحاجة إلى مراقبة كل ركلة طوال اليوم. تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى أنه لا يوجد عدد محدد من الحركات التي يجب أن يشعر بها كل طفل يوميًا، وأن عدّ الركلات بشكل روتيني ليس ضروريًا للجميع. وبالمثل، تؤكد الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG) على النمط الفردي للحركة بدلًا من عدد "طبيعي" عالمي.
توصي بعض الممارسات الطبية في الولايات المتحدة باتباع طريقة "العدّ حتى 10" المنظمة أو تسجيل حركة الجنين، خاصةً في حالات حمل معينة أو بناءً على توصية الطبيب. يكمن التحدي العملي في أن الرسم البياني قد يُساعد في تحديد نمط الحركة بشكل أوضح، لكن قد لا تتوافق عتبة عامة مع حالة جنينك أو بروتوكول طبيبك. إذا قدّم لك فريق الرعاية الصحية طريقةً ما، فاتبعي توقيتها وتعليماتها. وإذا لم يفعل، فاسأليه عما إذا كان يُفضّل استخدام العدّ أو مجرد الإبلاغ عن أي تغيير. لا تستخدمي العدّ المُطمئن أبدًا لتجاهل شعورك القوي بانخفاض حركة الجنين.
يقترب
مفيد لـ
حد يجب مراعاته
تعلم النمط المعتاد
مقارنة اليوم بما هو طبيعي لطفلك
لا ينتج عنه رقم واحد ينطبق على كل حمل
استخدم عدد الحركات أو سجل الحركة الذي يوصي به الطبيب
اتباع خطة رعاية محددة أو تتبع نمط معين باستمرار
تختلف القواعد والحدود؛ لا تنتظر حتى يكتمل العد إذا انخفضت الحركة بشكل واضح
اتصلي بفريق رعاية الأمومة الخاص بكِ بشأن أي تغيير
الحصول على المشورة، وإذا لزم الأمر، التقييم
قد يؤدي ذلك إلى إجراء فحص حتى عندما يكون كل شيء على ما يرام، ولكنه الطريقة المناسبة لتقييم أي مشكلة.
متى يجب عليك الاتصال بدلاً من الاستمرار في المشاهدة؟
اتصلي فورًا بطبيبكِ المختص بأمراض النساء والتوليد، أو القابلة، أو وحدة الولادة، أو مركز فرز حالات الولادة في منطقتكِ إذا كانت حركة طفلكِ أقل من المعتاد، أو لم تشعري بحركته، أو إذا تغير نمط حركته المعتاد. لا تنتظري حتى موعدكِ التالي أو اليوم التالي. اتصلي حتى لو لم تكوني متأكدة من عدد الحركات التي شعرتِ بها. إذا لم تتمكني من الوصول إلى فريقكِ الطبي المعتاد، فاستخدمي خدمة رعاية الأمومة العاجلة المتوفرة في منطقتكِ. في حال حدوث انخفاض في حركة الجنين مصحوبًا بنزيف، أو تسرب للسائل الأمنيوسي، أو ألم شديد في البطن، أو أي عرض طارئ آخر، فاطلبي الرعاية الطبية الطارئة.
تعتمد الخطوة التالية المناسبة على مرحلة الحمل وبروتوكولات الرعاية المحلية. قد يسأل الطبيب عن نمط حركة الجنين وعمر الحمل، ويتحقق من نبضات قلبه، ويقرر ما إذا كانت المراقبة أو التصوير بالموجات فوق الصوتية مناسبة. لا يعني التقييم بالضرورة وجود مشكلة، بل هو وسيلة الفريق لتمييز التباين الطبيعي عن أي مشكلة. إذا انخفضت حركة الجنين مجددًا بعد فحص مطمئن، يُرجى الاتصال مرة أخرى. وتنصح الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد (RCOG) تحديدًا بالتواصل مع فريق الأمومة في كل مرة يحدث فيها انخفاض في حركة الجنين.
لا تحاولي حسم الأمر باستخدام جهاز دوبلر منزلي. فقد يلتقط نبضات قلب الجنين دون أن يُظهر ما إذا كان بخير، وقد يُعطي سماع نبضات القلب شعورًا زائفًا بالاطمئنان. كما أن تناول أو شرب شيء حلو، أو تغيير وضعية الجنين، أو انتظار "فترة حركة الجنين" لا يُغني عن استشارة الطبيب عند حدوث أي تغيير ملحوظ.
ماذا لو كان الطفل يتحرك، لكن الإحساس مختلف؟
إذا استمرت حركات الجنين ولكنها تبدو كحركات دائرية أوسع، أو ضغط، أو في موضع مختلف، ففكّري فيما إذا كان هذا الإحساس يتناسب مع مرحلة حملك ونمط حركته المعتاد. ثم ركّزي على كمية الحركات وإيقاعها مقارنةً بما هو طبيعي لجنينك. إذا كان نمط الحركة نفسه أقل أو غير مألوف، فاتصلي بنا. أما إذا كانت الحركة طبيعية، وتغيّر أسلوبها فقط، فأخبرينا بذلك في زيارتك القادمة لمتابعة الحمل، أو اتصلي بنا في أقرب وقت إذا استمر قلقك. لا داعي لإثبات وجود مشكلة قبل طلب المشورة.
قد تبدو الحركة مختلفة، لكن النمط والنشاط المعتادين موجودان: استمري في تعلم إيقاع طفلك الطبيعي واطرحي الأسئلة على فريق الرعاية الخاص بك.
إذا كنتِ غير متأكدة مما إذا كانت حركة الجنين قد انخفضت: اتصلي بفريق رعاية الأمومة واشرحي لهم التغيير. من المناسب السؤال حتى لو كانت نتيجة الفحص النهائي مطمئنة.
إذا انخفضت الحركة بشكل واضح، أو توقفت تمامًا، أو تغير نمطها المعتاد: اتصل الآن. لا تنتظر طوال الليل، ولا تحسب لساعات، ولا تعتمد على جهاز منزلي.
تم التحقق من المصادر في 1 أكتوبر 2026. قد تختلف الإرشادات والمسارات حسب البلد وحسب الحمل؛ اتبعي التعليمات من فريق رعاية التوليد أو الأمومة الخاص بكِ.