الرئيسية
» حامل
»
تورم الحمل: متى يجب طلب المشورة في نفس اليوم
تورم الحمل: متى يجب طلب المشورة في نفس اليوم
اتصلي بطبيبكِ المختص بأمراض النساء والتوليد أو قسم الطوارئ في قسم الولادة فورًا للحصول على استشارة طبية عاجلة في حال ظهور تورم مفاجئ، خاصةً في الوجه أو اليدين، أو إذا ترافق التورم مع صداع شديد، أو تغيرات في الرؤية، أو ألم في أعلى البطن، أو غثيان أو قيء، أو شعور عام بالتوعك. كما يتطلب التورم أو الألم أو السخونة أو الاحمرار في إحدى الساقين أو الذراعين تقييمًا فوريًا. اتصلي برقم الطوارئ 911 أو اطلبي الرعاية الطبية الطارئة فورًا في حال صعوبة التنفس، أو ألم في الصدر، أو سعال مصحوب بالدم، أو إغماء، أو تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب.
يُعدّ التورم التدريجي الخفيف في كلتا القدمين أو الكاحلين - والذي غالباً ما يكون أكثر وضوحاً في وقت متأخر من اليوم أو في مراحل الحمل الأخيرة - أمراً شائعاً. ولكن لا يمكن الجزم بوجود تورم جديد بمجرد النظر إليه. فهو لا يُثبت الإصابة بتسمم الحمل أو وجود جلطة دموية، كما أن عدم وجود تورم واضح لا ينفي أياً منهما. لذا، لا تنتظري موعد زيارتكِ القادمة لمتابعة الحمل عند ظهور أي علامة تحذيرية.
تستريح امرأة حامل مع دعم قدميها ووضع الهاتف بالقرب منها؛ قد يكون تورم الكاحل التدريجي شائعًا، لكن التغيرات المفاجئة أو أعراض التحذير الأخرى تستدعي استشارة طبية فورية.
متى يجب عليك الاتصال في نفس اليوم؟
يعني "الاستشارة الفورية" التواصل مع طبيب التوليد أو القابلة أو قسم فرز حالات الولادة بمجرد ملاحظة أي تغيير، وليس إرسال رسالة روتينية والانتظار لعدة أيام. إذا لم تتمكني من الوصول إلى فريق الرعاية الخاص بكِ على الفور، فاسألي وحدة فرز حالات الولادة في المستشفى عن مكان إجراء التقييم. في حال كانت الأعراض شديدة أو شعرتِ بتوعك حاد، استخدمي خدمات الطوارئ.
تورم مفاجئ في الوجه أو اليدين. تشمل الأمثلة انتفاخ الوجه المفاجئ، أو تورم العينين، أو الشعور بتيبس مفاجئ في الأصابع يمنعك من ثنيها بشكل طبيعي أو خلع الخاتم. يختلف هذا عن التورم الطفيف في الكاحل الذي يتطور تدريجيًا. اتصل الآن، حتى لو لم تكن تعاني من صداع.
تورم متزايد بسرعة في القدمين أو أي مكان آخر. يُعدّ التغير السريع خلال ساعات أو فترة قصيرة أكثر إثارة للقلق من التغير التدريجي. من المهم بشكل خاص الاتصال بالطبيب إذا كان التورم مصحوبًا بزيادة مفاجئة في الوزن أو أعراض أخرى مذكورة أدناه.
تورم بالإضافة إلى أعراض محتملة لتسمم الحمل. تسمم الحمل هو حالة ارتفاع ضغط الدم المرتبطة بالحمل والتي قد تؤثر على الأعضاء. تشمل الأعراض التحذيرية صداعًا شديدًا أو مستمرًا، تشوش الرؤية أو رؤية ومضات/بقع، ألمًا في الجزء العلوي من البطن (غالبًا تحت الأضلاع)، غثيانًا أو قيئًا، تورمًا مفاجئًا في الوجه أو اليدين، أو صعوبة في التنفس. اتصلي بفريق رعاية الأمومة فورًا؛ لا تنتظري لمعرفة ما إذا كانت الراحة ستزيل الأعراض.
تورم في إحدى الساقين أو الذراعين، خاصةً مع وجود ألم أو حساسية عند اللمس. قد يكون تورم أحد الأطراف بشكل ملحوظ أكثر من الآخر، أو سخونته، أو احمراره، أو تغير لونه، أو حساسيته عند اللمس دون وجود إصابة، علامة على تجلط الأوردة العميقة (DVT)، وهو عبارة عن جلطة دموية في وريد عميق. يُرجى مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن لإجراء فحص عاجل. لا يمكن تأكيد أو نفي وجود جلطة بالضغط على الساق أو بمقارنة الصور.
تُصنّف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) التورم الشديد في اليدين أو الوجه، والتورم الحاد في الساقين أو الذراعين، والاحمرار، أو الألم، كعلامات تحذيرية عاجلة للأمهات. وتنصح المراكز النساء الحوامل أو اللواتي أنجبن خلال العام الماضي بالتماس الرعاية الطبية فورًا عند ظهور هذه العلامات التحذيرية. وتستدعي هذه الأعراض الانتباه حتى في حال عدم وجود عوامل خطر معروفة.
متى تُعتبر حالة طارئة؟
اتصل برقم الطوارئ 911 أو اطلب رعاية طبية عاجلة في حال واجهت صعوبة في التنفس، أو ألمًا في الصدر - خاصةً إذا ازداد الألم سوءًا مع التنفس العميق أو السعال - أو سعالًا مصحوبًا بالدم، أو إغماءً، أو تسارعًا أو عدم انتظام في ضربات القلب. قد تكون هذه علامات على انسداد رئوي، والذي يحدث عندما تنتقل جلطة دموية إلى الرئتين، أو حالة خطيرة أخرى. لا تقُد سيارتك إذا كنت تعاني من ضيق في التنفس، أو إغماء، أو تشوش، أو إذا كانت حالتك تتدهور بسرعة.
إذا تعرضتِ لنوبة صرع، أو أعراض صدرية حادة، أو لم تستطيعي البقاء مستيقظة، فتعاملي مع الأمر كحالة طارئة. إذا كنتِ غير متأكدة من شدة أحد الأعراض، فاتصلي برقم الطوارئ المحلي أو قسم فرز حالات الولادة، واشرحي الحالة بدقة. قائمة الأعراض ليست أداة تشخيصية كاملة.
ما هو التورم الذي يُعدّ في أغلب الأحيان جزءاً من الحمل الطبيعي؟
يُعدّ بعض التورم التدريجي في القدمين أو الكاحلين أو أسفل الساقين أمرًا شائعًا خلال فترة الحمل. وقد يزداد وضوحًا بعد الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، أو في الطقس الدافئ، أو مع اقتراب نهاية اليوم، وقد يخفّ بعد الراحة مع رفع الساقين. وتصف هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) التورم التدريجي بأنه غير ضار في العادة، على الرغم من أنه قد يكون مزعجًا.
على سبيل المثال، قد تلاحظ امرأة في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل انتفاخًا طفيفًا في كلا الكاحلين بعد يوم طويل، دون أي تغيير مفاجئ، أو تورم في الوجه أو اليدين، أو صداع، أو مشاكل في الرؤية، أو ألم في الجزء العلوي من البطن، أو ألم في ساق واحدة. هذا النمط أقل إثارة للقلق من التورم السريع المصحوب بأعراض، ولكنه ليس تشخيصًا. أخبري طبيبكِ بذلك خلال رعاية ما قبل الولادة أو اتصلي بالعيادة إذا كان هذا الأمر جديدًا، أو يتفاقم، أو مستمرًا، أو يثير قلقكِ.
على النقيض من ذلك، ينبغي على المرأة الحامل في الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل، والتي يظهر على وجهها ويديها انتفاخ ملحوظ خلال بضع ساعات، وتعاني من صداع شديد أو تشوش في الرؤية، الاتصال فورًا بقسم الطوارئ الخاص بالولادة. كما ينبغي على المرأة التي تعاني من تورم وألم في إحدى ساقيها، الاتصال بشكل عاجل، حتى لو كانت الساق الأخرى تبدو طبيعية والتنفس طبيعي. في حال عانت أي من الحامل من صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر، يتغير الإجراء المتخذ لتقديم الرعاية الطارئة.
لماذا لا يستطيع التورم وحده أن يخبرك بما يحدث؟
الوذمة هي المصطلح الطبي للتورم الناتج عن تراكم السوائل في أنسجة الجسم. قد يتسبب الحمل في تجمع السوائل في الساقين، ولكن قد يصاحب التورم أيضًا تسمم الحمل أو جلطة دموية. يتم تشخيص تسمم الحمل من خلال فحوصات سريرية مثل قياس ضغط الدم، وعند الاقتضاء، تحاليل البول أو الدم. بعض النساء المصابات بتسمم الحمل لا تظهر عليهن أعراض واضحة، ولذلك تُعدّ زيارات المتابعة الدورية قبل الولادة ضرورية.
لا تستخدم عبارة "لا يوجد تورم" كدليل على عدم وجود تورم إذا كنت تعاني من صداع شديد مستمر، أو تغيرات في الرؤية، أو ألم في الجزء العلوي من البطن، أو أي علامة تحذيرية أخرى. كما لا تعتمد على قراءة ضغط الدم المنزلية العادية لتجاهل الأعراض الشديدة. إذا طلب منك فريق الرعاية الصحية مراقبة ضغط الدم، فاتبع تعليماتهم وأبلغ عن أي قراءات تتجاوز إرشاداتك الشخصية، ولكن الأعراض تستدعي الانتباه أيضاً.
ما يجب إخبار فريق الرعاية به
عند الاتصال، يُرجى ذكر عدد أسابيع الحمل أو تاريخ الولادة، ومتى بدأ التورم، وما إذا كان يزداد سوءًا، والمناطق المتأثرة. اذكر ما إذا كان التورم في جانب واحد أو كلا الجانبين، وما إذا كنت تعانين أيضًا من صداع، أو تغيرات في الرؤية، أو ألم في الجزء العلوي من البطن، أو غثيان، أو صعوبة في التنفس، أو ألم في الصدر، أو قراءة معروفة لضغط الدم. أخبري عن أي تاريخ مرضي لارتفاع ضغط الدم، أو تسمم الحمل، أو جلطات دموية إن وُجد.
لا داعي لمعرفة السبب قبل الاتصال. إذا لم تتمكن من الوصول إلى طبيبك المعتاد، فاستخدم تعليمات وحدة الولادة أو قسم الطوارئ التي تم تزويدك بها. في حالة الأعراض الشديدة، توجه إلى قسم الطوارئ أو اتصل برقم 911 بدلاً من انتظار معاودة الاتصال.
انتبه أيضاً لما بعد التسليم.
لا تتوقف علامات التحذير المرتبطة بالحمل عند الولادة. ينصح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بطلب الرعاية الطبية الفورية عند ظهور أي علامات تحذيرية طارئة لدى الأم أثناء الحمل وفي السنة التي تلي الولادة. قد يحدث تسمم الحمل بعد الولادة حتى بعد عودة الأم إلى المنزل، ويبقى خطر الإصابة بجلطات الدم مرتفعًا بعد الولادة. كما أن ظهور تورم جديد أو مفاجئ في الوجه أو اليدين، أو صداع شديد، أو تغيرات في الرؤية، أو تورم مؤلم في جانب واحد من الجسم، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس، كلها أعراض تستدعي عناية طبية فورية بعد الولادة.
في حالة التورم الخفيف والمتدرج دون ظهور أعراض تحذيرية، قد يُخفف الراحة مع دعم القدمين وتجنب الوقوف لفترات طويلة من الانزعاج. هذه الإجراءات ليست بديلاً عن الفحص الطبي، ولا ينبغي أن تؤخر الاتصال بالطبيب في حال كان التورم مفاجئًا أو شديدًا أو في جانب واحد من الجسم أو مصحوبًا بأعراض أخرى.