الرئيسية
» حامل
»
كثرة التبول أثناء الحمل: حافظي على رطوبة جسمك دون الحاجة إلى الذهاب المتكرر إلى الحمام
كثرة التبول أثناء الحمل: حافظي على رطوبة جسمك دون الحاجة إلى الذهاب المتكرر إلى الحمام
كثرة التبول شائعة خلال الحمل، لكنّ التوقف المفاجئ عن شرب السوائل ليس حلاً آمناً. استمري في شرب السوائل بانتظام خلال النهار، وقومي بتناول المشروبات الكبيرة في وقت مبكر إذا كان ذلك يناسب روتينك، وقلّلي من شرب السوائل في وقت متأخر من المساء فقط إذا كانت هذه النزهات الليلية تُؤرّق نومك. إذا شعرتِ بالعطش، فاشربي. تواصلي مع طبيبة الحمل إذا شعرتِ بحرقة أو ألم، أو لاحظتِ وجود دم في البول، أو أي أعراض بولية جديدة أخرى، لأن التهاب المسالك البولية قد يُشابه أعراض الحمل العادية.
يُعد شرب كوب من الماء مع وجبة الإفطار خلال النهار إحدى طرق توزيع السوائل على مدار ساعات اليقظة.
خطة سريعة للحفاظ على رطوبة الجسم
متى
نهج عملي
لماذا يفيد ذلك
الصباح والنهار
اشرب مع الوجبات، وتناول رشفات صغيرة ومنتظمة بينها. احتفظ بالماء أو أي مشروب غير كحولي مناسب آخر في متناول يدك.
يوزع تناول السوائل على مدار اليوم بدلاً من ادخار معظمها للمساء.
أواخر فترة ما بعد الظهر والمساء
إذا كنت تعاني من التبول الليلي، تجنب شرب كمية كبيرة من السوائل قبل النوم مباشرة. احتفظ بكوب بجانب سريرك واشرب منه عند الشعور بالعطش.
قد يقلل من ارتفاع السوائل المتأخر دون تقييد الترطيب طوال اليوم.
عندما تتغير الأعراض
لاحظ عدد مرات التبول، وما إذا كانت كل مرة تنتج كمية معتادة، وماذا ومتى تشرب، وأي ألم أو حمى أو تغيرات في البول.
يمكن أن يساعد سجل قصير فريق الرعاية الصحية الخاص بك قبل الولادة على التمييز بين نمط روتيني ومشكلة تحتاج إلى تقييم.
لماذا قد يجعلك الحمل تتبولين أكثر من مرة؟
قد تبدأ الحاجة إلى التبول بشكل متكرر في المراحل المبكرة من الحمل وتستمر طوال فترة الحمل. يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية وتغيرات الدورة الدموية على كمية البول التي تنتجها الكليتان؛ وفي مراحل لاحقة، قد يضغط الرحم المتنامي ووضع الجنين على المثانة. مع اقتراب نهاية الحمل، قد تقل سعة المثانة، مما قد يؤدي إلى التبول بكميات أقل وبشكل متكرر. هذا أمر شائع، ولكن لا ينبغي إلقاء اللوم تلقائيًا على الحمل في أي تغيير جديد أو مفاجئ.
كثرة التبول وحدها لا تعني بالضرورة الإصابة بالجفاف. الهدف الأمثل هو تلبية احتياجات جسمك من السوائل مع تعديل أوقات شربك لها، بدلاً من الامتناع عن شرب كميات كافية منها عمداً. تختلف احتياجاتك من السوائل باختلاف النشاط البدني، والحرارة، والتقيؤ، والحالات الصحية، ونصائح الطبيب. استشيري طبيبك المختص بشؤون النساء والتوليد لوضع خطة سوائل شخصية إذا طُلب منكِ الحد من شرب السوائل أو إذا كنتِ تعانين من حالة صحية تؤثر على الكلى، أو القلب، أو مستوى السكر في الدم.
اجعل من شرب الماء عادة يومية
استخدم مشروبات صغيرة وعادية بدلاً من الالتقاء ليلاً
اشربي السوائل على مدار اليوم، مثلاً مع الفطور والغداء والعشاء، وفي فترات راحة مناسبة بين الوجبات. يمكن أن تكون زجاجة قابلة لإعادة التعبئة بمثابة تذكير، ولكن ليس من الضروري أن تُجبري نفسك على شربها بالكامل. اختاري الماء أو مشروبات أخرى غير كحولية مناسبة للحمل. إذا كان الغثيان يُصعّب عليكِ الشرب، فحاولي شرب رشفات صغيرة متكررة، وأخبري طبيبكِ إذا لم تتمكني من الاحتفاظ بالسوائل في معدتك.
إن الاحتفاظ بزجاجة قابلة لإعادة التعبئة في متناول اليد يمكن أن يجعل تذكر تناول رشفات منتظمة خلال النهار أسهل.
توقيت الورديات، وليس إجمالي ما تتناوله خلال اليوم
إذا كنتِ تستيقظين بشكل متكرر للتبول، فحاولي شرب كميات أكبر من السوائل في وقت مبكر من اليوم، وتجنبي شرب كمية كبيرة قبل النوم مباشرة. لا تتوقفي عن الشرب لساعات قبل النوم إذا كنتِ تشعرين بالعطش، أو ارتفاع درجة حرارة جسمك، أو تمارسين الرياضة، أو مريضة، أو تفقدين السوائل بسبب القيء أو الإسهال. اشربي عند الشعور بالعطش، واتبعي أي نصائح خاصة من فريق الرعاية الصحية الخاص بكِ خلال فترة الحمل.
قم بتأجيل تناول المشروبات الكبيرة إلى وقت مبكر إذا كانت الرحلات الليلية تزعج النوم، ولكن احتفظ بالماء في متناول اليد واشرب إذا كنت تشعر بالعطش.
انتبه للمشروبات التي قد تزيد من الشعور بالإلحاح
قد يزيد الكافيين من التبول لدى بعض النساء. تنصح الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG) بالحد من تناول الكافيين إلى أقل من 200 ملليغرام يوميًا خلال فترة الحمل؛ إذا كنتِ تتناولين الشاي أو القهوة أو الكولا أو مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين، ففكّري في تقليلها أو تجنبها في وقت لاحق من اليوم. لا تستبدلي الماء بالكحول. اقرئي إرشادات ACOG الخاصة بالحمل حول الكافيين . تُهيّج المشروبات الغازية أو الحمضية المثانة لدى بعض النساء، مع العلم أن المحفزات تختلف. يمكن أن يُساعدكِ تدوين ملاحظات سريعة عن المشروبات والأعراض على معرفة ما إذا كان مشروب معين يؤثر عليكِ. لا تستبعدي الأطعمة المغذية أو فئات كاملة من السوائل دون سبب.
اجعل رحلاتك إلى الحمام أكثر راحة
اذهب إلى الحمام عندما تشعر بالحاجة بدلاً من حبس البول لفترة طويلة بشكل روتيني.
خذي وقتكِ واسترخي عضلات قاع الحوض. في المراحل الأخيرة من الحمل، قد يساعدكِ التمايل بلطف أو الانحناء للأمام أثناء الجلوس على إفراغ الرحم بشكل كامل.
خطط للتوقف عند دورات المياه قبل رحلة طويلة بالسيارة أو اجتماع، واختر ملابس مريحة وسهلة الارتداء. قد يساعد استخدام بطانة رقيقة في حال حدوث تسربات طفيفة، لكنها لا تعالج السبب الجذري.
إذا تسببت الرحلات في انقطاع النوم، فاستخدم طريقًا واضحًا ومضاءً جيدًا إلى الحمام واحتفظ بمشروب في متناول اليد.
في المراحل المتأخرة من الحمل، قد يساعد الانحناء أو التمايل بلطف إلى الأمام أثناء التبول على تخفيف الضغط وإفراغ المثانة.
كيفية التحقق مما إذا كنت تعاني من الجفاف
قد تكون أعراض الجفاف، مثل العطش، وجفاف الفم، والدوار، والشعور بالتعب الشديد، وقلة التبول، أو التبول المتكرر بلون داكن جدًا، علامات تحذيرية للجفاف. لا يوجد عرض واحد لتشخيص الجفاف، وقد يتأثر لون البول بالأدوية، والفيتامينات، والأطعمة، أو المرض. لا ينفي كثرة التبول الإصابة بالجفاف إذا كنتِ تفقدين السوائل أيضًا بسبب القيء، أو الإسهال، أو الحمى، أو التعرق الشديد. إذا كنتِ قلقة، تواصلي مع فريق رعاية الأمومة بدلًا من محاولة حل المشكلة بشرب كمية كبيرة من السوائل بسرعة.
استشيري الطبيب فورًا إذا لم تتمكني من الاحتفاظ بالسوائل، أو كان التبول نادرًا، أو شعرتِ بدوار، أو استمر القيء. قد يتطلب الغثيان والقيء الشديدان أثناء الحمل علاجًا للوقاية من الجفاف أو علاجه. إذا كنتِ تعانين من قيود على كمية السوائل أو لديكِ حالة طبية تُغيّر احتياجاتكِ، فاستشيري طبيبكِ قبل تغيير كمية السوائل التي تتناولينها.
قد يكون كثرة التبول مؤشراً على التهاب المسالك البولية أو حالة طارئة.
ما تلاحظه
ما يجب القيام به
تردد مألوف، بدون ألم أو دم أو حمى أو شعور بالمرض
استخدمي خطوات التوقيت والراحة المذكورة أعلاه، واذكري المخاوف المستمرة خلال رعاية ما قبل الولادة.
حرقة أو ألم أثناء التبول، وجود دم في البول، شعور ملحّ بالتبول، أو بول ذو رائحة أو مظهر غير طبيعي
تواصلي مع طبيبة التوليد أو قسم رعاية الأمومة فوراً، ويفضل في نفس اليوم. التهابات المسالك البولية أثناء الحمل تتطلب تقييماً طبياً ونصائح علاجية.
ارتفاع درجة الحرارة (38 درجة مئوية أو أعلى)، قشعريرة، ألم في الجانب أو الظهر، غثيان أو قيء، أو الشعور بمرض شديد
اطلب الرعاية الطبية العاجلة الآن. قد تشير هذه الأعراض إلى التهاب في الكلى أو حالة أخرى لا ينبغي تأجيلها إلى موعد زيارة روتينية.
لا تستخدمي المضادات الحيوية المتبقية، أو مسكنات آلام المسالك البولية، أو العلاجات العشبية، أو مكملات المثانة، دون التأكد من ملاءمتها لكِ أثناء الحمل. يمكن للطبيب تحديد ما إذا كنتِ بحاجة إلى تحليل البول، وما هو العلاج الآمن. قد تكشف فحوصات البول الروتينية قبل الولادة عن وجود بكتيريا حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة، لذا احرصي على الالتزام بمواعيد زياراتكِ الدورية لمتابعة الحمل.
قائمة مراجعة بسيطة
تناول السوائل بانتظام على مدار اليوم؛ ولا تقلل من كمية السوائل التي تتناولها بشكل حاد لتجنب الذهاب المتكرر إلى الحمام.
إذا كانت مشكلة الاستيقاظ الليلي هي المشكلة الرئيسية، فقم بتقديم المشروبات الكبيرة في وقت مبكر واحتفظ بالماء بالقرب منك لترطيب جسمك عند الشعور بالعطش.
انتبه لاستهلاك الكافيين وأي عوامل شخصية قد تسبب لك مشاكل في المثانة، خاصة في وقت متأخر من اليوم.
حاولي إفراغ الرحم بهدوء واسترخاء؛ انحني أو تمايلي للأمام برفق في وقت لاحق من الحمل إذا كان ذلك مريحًا.
اتصل فوراً في حالة التبول المؤلم أو وجود دم؛ واطلب الرعاية العاجلة في حالة الحمى أو القشعريرة أو ألم الخاصرة أو الظهر أو القيء أو المرض الشديد.
اطلبي من طبيبة الأمومة الخاصة بكِ نصائح فردية إذا كنتِ تعانين من قيود على السوائل، أو أعراض مستمرة، أو قيء، أو علامات الجفاف.
قد يكون تكرار التبول أثناء الحمل مزعجاً، لكن الجفاف ليس الثمن الذي يجب دفعه للسيطرة عليه. اتباع روتين يومي ثابت، وتعديلات بسيطة في مواعيد التبول، والانتباه المبكر للعلامات التحذيرية، كلها عوامل توفر نهجاً أكثر توازناً.