الرئيسية
» رضيع
»
كيفية تشجيع طفلك على الاستلقاء على بطنه عندما يبكي: خيارات لطيفة وفعالة
كيفية تشجيع طفلك على الاستلقاء على بطنه عندما يبكي: خيارات لطيفة وفعالة
إذا بكى طفلكِ فور وضعه على بطنه، فلا داعي للاختيار بين إجباره على الاستلقاء لفترة طويلة أو التخلي عن الوضعية تمامًا. ابدئي بوضعية أسهل، واحرصي على أن تكون كل محاولة قصيرة، واستجيبي عندما يحتاج طفلكِ إلى استراحة. وضعية الاستلقاء على البطن مخصصة للعب تحت إشرافكِ وهو مستيقظ، وليست وضعية للنوم.
يبدي العديد من الأطفال الرضع اعتراضًا في البداية لأن رفع الرأس ومقاومة الجاذبية أمران شاقّان، وقد لا يشعرون بالراحة على الأرض مقارنةً بحملهم. لا يُشير البكاء وحده إلى سبب انزعاج طفلك أو إلى وجود مشكلة في نموه. تحققي من احتياجاته الأساسية، وجرّبي وضعية أكثر هدوءًا، واجعلي الوضعية أكثر راحة. إذا بدا البكاء مؤلمًا، أو تكرر في كل مرة رغم تعديل الوضعية، أو كان مصحوبًا بمخاوف أخرى، فاستشيري طبيب طفلك للحصول على إرشادات فردية.
اختاري الوضعية الابتدائية التي تناسب طفلك
لا توجد نقطة بداية مثالية واحدة تناسب جميع العائلات. عادةً ما يكون التوازن العملي بين مقدار الدعم الذي توفره الوضعية، وسهولة الإشراف عليها، ومدى تقبّل الطفل لها. يجب الإشراف على جميع أوقات وضع الطفل على بطنه، وينبغي أن يكون مقدم الرعاية مستيقظًا تمامًا أثناء ممارسة وضعية الصدر للصدر.
خيار
مفيد في كثير من الأحيان عندما
المفاضلة وفحص السلامة
صدرًا لصدر
يهدأ طفلك بسهولة أكبر مع صوتك وقربك منه.
يكون الوضع أكثر لطفاً وقرباً من الوجه، ولكن يجب أن يكون الجزء العلوي من جسمك مائلاً بشكل آمن وأن تبقى مستيقظاً تماماً. انتقل إلى مكان نوم آمن إذا شعرت بالنعاس.
على حجرك
الوضعية الأرضية تثير ضجة فورية، أو أنك تريد خطوة أولى صغيرة.
يسهل تهدئته ودعمه، لكن احرصي على إبقاء يدك على الطفل ووجهه بعيدًا عن متناوله. اجلسي بثبات على الأرض بدلًا من وضع الطفل على سطح مرتفع.
سجادة أرضية متينة
طفلكِ متيقظ ومستعد لممارسة رفع رأسه وتحريكه.
يوفر مساحة للحركة وهو خيار عملي للاستخدام اليومي، ولكنه قد يبدو متطلباً في البداية. انزل وجهاً لوجه وحافظ على المنطقة خالية.
سجادة أرضية مع منشفة صغيرة ملفوفة
يحتاج طفلك إلى القليل من المساعدة في تحريك ذراعيه للأمام أسفل كتفيه.
قد يُسهّل ذلك الوضع على بعض الأطفال، ولكنه وسيلة مساعدة اختيارية، وليس منتجًا ضروريًا. ضعي المنشفة أسفل أعلى الصدر، بعيدًا عن الوجه، وأزيليها عند انتهاء اللعب.
طفل مستيقظ يمارس تمارين الاستلقاء على بطنه على صدر مقدم الرعاية المستيقظ تماماً بينما ينظران إلى بعضهما البعض.
اجعل المحاولات الأولى قصيرة وفي الوقت المناسب
جربي وضع طفلكِ على بطنه عندما يكون هادئًا ومنتبهًا، مثلاً بعد الاستيقاظ أو بعد تغيير الحفاض. تجنبي البدء عندما يكون الطفل جائعًا جدًا، أو متعبًا للغاية، أو يبكي بشدة، أو مباشرة بعد الرضاعة إذا كان الاستلقاء على البطن غير مريح. لا داعي لاستخدام مؤقت لاختبار نجاح هذه الطريقة: محاولة قصيرة وهادئة هي بداية مفيدة.
لبّوا الحاجة المُلحة أولاً. تأكدوا مما إذا كان طفلكم بحاجة إلى الرضاعة، أو التجشؤ، أو تغيير الحفاض، أو النوم، أو بضع دقائق من الحضن. إذا كان منزعجاً بالفعل، فهدئوه قبل المحاولة مرة أخرى.
ابدئي بالوضع الأسهل. ضعي طفلكِ المستيقظ على بطنه على صدركِ وأنتِ مستلقية بأمان، أو على فخذيكِ وأنتِ جالسة على الأرض. احرصي على أن يكون رأس الطفل ملتفتًا إلى جانب واحد وأن يكون أنفه وفمه مكشوفين.
ابقَ قريبًا من طفلك واجعل الأمر تفاعليًا. قرّب وجهك من مستوى نظره، وتحدث إليه أو غنِّ له، ودعه ينظر إليك. قد يجعل الصوت والوجه المألوفان هذه التجربة القصيرة أكثر جاذبية. كما يمكن أن تساعد لعبة في مستوى نظره عندما يكون مستعدًا.
أنهي المحاولة عندما يبدأ الطفل بالبكاء. احمليه وهدّئيه، ثم حاولي مرة أخرى لفترة قصيرة لاحقاً. الهدف هو ممارسة متكررة ومُيسّرة، وليس ترك الطفل يبكي طوال جلسة طويلة وهو في حالة بكاء.
توصي إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال للآباء بالبدء بفترات قصيرة - حوالي 3 إلى 5 دقائق، مرتين أو ثلاث مرات يوميًا - ثم زيادتها تدريجيًا لتصل إلى 15 إلى 30 دقيقة يوميًا بحلول الأسبوع السابع تقريبًا. هذه أهداف تدريجية، وليست مبررًا لإجبار الطفل على تحمل بكاء شديد. تختلف استجابة الأطفال؛ لذا استشيري طبيب الأطفال لمعرفة ما هو مناسب إذا كان طفلكِ مولودًا قبل الأوان أو يعاني من حالة طبية.
يستلقي طفل مستيقظ على بطنه فوق فخذي مقدم الرعاية الجالس، ويدعم مقدم الرعاية الطفل بيده.
ما الذي يمكنك تغييره إذا استمر طفلك في البكاء؟
غيّر السطح أو الزاوية
إذا كانت الأرض هي الجزء الأصعب، فعودي إلى تدريب طفلكِ على الصدر أو الحضن لفترة، ثم حاولي تدريبه على الأرض مرة أخرى عندما يهدأ. استخدمي على الأرض سجادة لعب ثابتة ومسطحة. يُعد وضع منشفة صغيرة ملفوفة بإحكام تحت الجزء العلوي من الصدر والذراعين أحد الخيارات المذكورة في إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية؛ وهي ليست ضرورية لكل طفل. احرصي على إبعادها عن وجه طفلكِ، وراقبيه عن كثب، ولا تستخدمي الوسائد أو الأسافين أو الكراسي المائلة أو أي منتجات مائلة كمكان للنوم.
اجعل الجلسة أسهل في النظر إليها
انزلي إلى مستوى طفلك، استخدمي صوتك، أو ضعي لعبة بسيطة في مكان يسهل على الطفل رؤيتها دون عناء. كما يمكن لمرآة نظيفة وآمنة للأطفال أن توفر له شيئًا مثيرًا للاهتمام. احرصي على إبقاء الأشياء بعيدة عن متناول تنفسه، ولا تتركيه بمفرده ولو للحظات.
استغل أكثر من فرصة قصيرة
بدلاً من التركيز على جلسة واحدة طويلة، خصصي فترات قصيرة على مدار اليوم، وتوقفي قبل أن يشعر طفلكِ بالضيق الشديد. يمكن أن يكون الوقت الذي يقضيه الطفل مستلقياً على بطنه على صدر أو حضن مقدم الرعاية تمهيداً مناسباً للعب على الأرض، بشرط أن يكون الطفل مستيقظاً وتحت المراقبة المستمرة. إذا احتجتِ إلى وضع الطفل، ضعيه على ظهره في مكان نوم آمن تحسباً لنومه.
طفل مستيقظ يمارس تمارين الاستلقاء على البطن على سجادة أرضية صلبة بينما يستلقي مقدم الرعاية وجهاً لوجه بالقرب منه.
مقارنة الخيارات في الاستخدام اليومي
بالنسبة للطفل الذي يهدأ بالتقارب، فإنّ وضعية الصدر على الصدر تُوفّر عادةً أفضل تواصل مع أقل تغيير في الروتين. يُعدّ وضع الطفل على حضن الأم بديلاً مناسباً عندما لا يُحبّذ الجلوس على الأرض، مع ضرورة أن يُبقي الشخص البالغ يده على الطفل ويتجنب أي مُشتّتات. يُتيح اللعب على الأرض للطفل مساحةً للحركة ويُسهّل عليه محاولة النظر نحو لعبة أو مُقدّم الرعاية، ولكن قد يتطلّب الأمر تعوّداً تدريجياً. يُمكن استخدام منشفة ملفوفة لتوفير دعم بسيط على الأرض، ولكنّها تُضيف عنصراً آخر يجب وضعه ومراقبته.
اختر الوضعية المناسبة بناءً على استجابة طفلك وقدرتك على الإشراف عليه بأمان. يمكنك تغيير الوضعية من مرة لأخرى، فلا داعي لشراء معدات خاصة أو جعل كل جلسة متشابهة. إذا بكى طفلك قليلاً ثم هدأ عند مداعبته، فحاول مرة أخرى لفترة قصيرة. أما إذا ازداد بكاؤه، فهدئه وتوقف مؤقتاً.
يستلقي طفل مستيقظ على سجادة لعب صلبة مع وضع منشفة صغيرة ملفوفة تحت الجزء العلوي من صدره بينما يراقبه شخص بالغ في مكان قريب.
أبقِ اللعب مستيقظًا ومنفصلًا عن النوم
ضعي الطفل على ظهره في كل مرة ينام فيها، بما في ذلك القيلولة. أما وقت الاستلقاء على البطن فهو مخصص للعب فقط أثناء اليقظة بوجود شخص بالغ منتبه. لا يُنصح بوضع الطفل على صدره مباشرةً إذا كان الشخص البالغ قد ينام؛ انقلي الطفل إلى مكان نوم منفصل، ثابت، ومستوٍ، وخالٍ إذا شعرتِ بالنعاس أو إذا نام الطفل. لا تستخدمي وضعية الاستلقاء على البطن، أو المنشفة، أو الوسادة، أو أي أداة مائلة للنوم. توضح إرشادات "النوم الآمن" الصادرة عن معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH) سبب اختلاف أغراض وقت الاستلقاء على البطن تحت الإشراف عن النوم على الظهر.
متى يجب عليكِ استشارة طبيب طفلكِ؟
استشيري طبيب الأطفال إذا بدا أن وضع الطفل على بطنه يسبب له ألمًا بدلًا من مجرد ردة فعل طبيعية، أو إذا كان طفلكِ يُدير رأسه أو يميله دائمًا إلى جانب واحد، أو إذا لاحظتِ تفضيلًا غير معتاد أو صعوبة في تحريك جانب واحد من رأسه، أو إذا كنتِ قلقة بشأن شكل رأسه أو حركته. يمكن للطبيب فحص وضعية الطفل وحركة رقبته ونموه، ويمكنه أيضًا التوصية بأخصائي علاج طبيعي إذا لزم الأمر. إذا كان طفلكِ قد وُلد قبل أو يُعاني من ارتجاع المريء أو أي مشكلة صحية أخرى، فاسأليه عن الوضعيات والأوقات المناسبة له؛ إذ تُوصي إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تحديدًا بمناقشة خطط وضع الطفل على بطنه في هذه الحالات.
في الزيارة الروتينية القادمة، اذكري المدة التي يتحملها طفلكِ في كل وضعية، وما يساعده على الاسترخاء، وما إذا كان يُحرك رأسه في كلا الاتجاهين، وأي تغييرات أخرى لاحظتها. لا يمكن تقييم النمو من خلال جلسة واحدة صعبة. تتضمن صفحة معالم النمو في الشهرين من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) رفع الرأس أثناء الاستلقاء على البطن كأحد معالم النمو الحركي، وتشجع الآباء على مناقشة أي مخاوف مع الطبيب؛ فمعالم النمو ليست تشخيصًا ولا تُغني عن التقييم الفردي.