الرئيسية
» رضيع
»
كيفية إدخال الزجاجة عندما يرفضها الطفل الذي يرضع طبيعياً
كيفية إدخال الزجاجة عندما يرفضها الطفل الذي يرضع طبيعياً
يستطيع الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية أن يرضع براحة ويرفض الزجاجة فور ظهورها. هذا لا يعني بالضرورة أن الطفل يكره الحليب المسحوب، أو أن الزجاجة "غير مناسبة"، أو أن الرضاعة الطبيعية سببت مشكلة. فالرضاعة بالزجاجة مهارة حركية وحسية منفصلة. يختلف ملمس الحلمة، وقد يتدفق الحليب بشكل مختلف، وتتغير وضعية الرضاعة، وقد تبقى الأم المرضعة قريبة بما يكفي ليتوقع الطفل الروتين المعتاد.
عادةً ما يكون النهج الأمثل هو تغيير متغير واحد في كل مرة، مع الحرص على أن تكون التجربة مريحة وهادئة. تشير إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الحالية إلى أن الطفل الذي يتعلم استخدام الزجاجة قد يحتاج إلى بعض الوقت، وتوصي بتقديمها له عندما يكون هادئًا وليس جائعًا جدًا أو شبعانًا، مع البدء بكمية صغيرة، والسماح له بأخذ فترات راحة، والتوقف عندما تظهر عليه علامات الشبع. كما تُشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن بعض الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية قد يتقبلون الزجاجة بسهولة أكبر من شخص آخر غير الأم المرضعة.
حدد أولاً المشكلة التي تحاول حلها فعلياً
يمكن أن يصف قول "طفلي يرفض الرضاعة من الزجاجة" عدة مواقف مختلفة، وتعتمد أفضل خطوة تالية على الهدف.
الموقف
ما قد يساعد أكثر
المقايضة الرئيسية
تحتاج إلى زجاجات بين الحين والآخر للمواعيد أو لقضاء بعض المشاوير.
جلسات تدريبية قصيرة وغير مكلفة باستخدام الحليب المعصور
قد يكون التقدم أبطأ، لكن الضغط على الطفل سيكون أقل
أنت تستعدين لدخول دار الحضانة أو العودة إلى العمل
تدربي على ذلك لعدة أسابيع قبل الانفصال، بما في ذلك إطعام الطفل من قبل مقدم الرعاية المستقبلي.
قد تحتاج إلى اختبار بعض المتغيرات بدلاً من تغيير كل شيء دفعة واحدة.
يرفض الطفل كل الحليب من الثدي
احصل على دعم التغذية مبكراً، خاصة إذا كان الانفصال وشيكاً.
قد يكون التقييم المهني ضرورياً للتمييز بين تفضيل الطعام وصعوبة التغذية
الخيار الأول: تغيير التوقيت قبل تغيير الزجاجة
من الأخطاء الشائعة انتظار شعور الطفل بالجوع الشديد. قد ينجح هذا مع الطفل الذي يجيد الرضاعة بالزجاجة، لكنه قد يأتي بنتائج عكسية أثناء تعلم الرضاعة. فالبكاء إشارة متأخرة للجوع، والطفل المذعور أقل صبراً على طريقة إطعام جديدة.
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بإدخال الزجاجة عندما يكون الطفل هادئًا وليس جائعًا جدًا أو شبعانًا جدًا. يُعدّ الوقت الأمثل لذلك هو عندما يكون الطفل مستيقظًا، مرتاحًا، ويُظهر اهتمامًا مبكرًا بالرضاعة، ولكنه ليس منزعجًا بعد. ابدأ بكمية صغيرة، فالهدف هو التدريب وليس إنهاء الرضعة كاملة.
ابدئي بإعطاء طفلكِ الزجاجة عندما يكون هادئاً وفضولياً. اجعليها دعوةً وليس أمراً يجب قبوله.
الأنسب: للطفل الذي يرفض الزجاجة فوراً أو يتطور الأمر بسرعة. ملاحظة: قد تهدرين قليلاً من الحليب المسحوب أثناء التدريب، لذا يُنصح باستخدام كميات صغيرة في البداية.
الخيار الثاني: دع مقدم رعاية آخر يقدم الزجاجة
بالنسبة لبعض الأطفال الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية، فإن أقوى إشارة في الغرفة هي الأم المرضعة. إذ يمكنهم شم رائحة الحليب، والتعرف على طريقة مسك الثدي المعتادة، وتوقع الرضاعة. ويشير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تحديدًا إلى أن الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية قد يكون أكثر استعدادًا لأخذ زجاجة الرضاعة من شخص آخر.
جربي أن يقوم شريكك أو أحد أقاربك أو من سيتولى رعاية طفلك مستقبلاً بإعطاء الزجاجة بينما تكون الأم المرضعة بعيدة عن الأنظار أو حتى خارج المنزل. هذا ليس ضرورياً لكل طفل، ولكنه تجربة آمنة عندما يكون الرفض يحدث غالباً بين ذراعي الأم المرضعة.
الأنسب: للطفل الذي يزداد إحباطه عندما تُقدّم له الأم المُرضعة زجاجة الرضاعة. المقابل: بعض الأطفال يشعرون براحة أكبر في التعلّم مع مُقدّم الرعاية الأساسي، لذا فإنّ استخدام مُغذٍّ مختلف ليس بالضرورة أفضل.
الخيار الثالث: اجعل الحلمة سهلة الاستخدام، ولكن لا تلاحق كل زجاجة في السوق.
تختلف حلمات الرضّاعات في الشكل والنعومة والطول ومعدل تدفق الحليب. قد يرفض الطفل حلمة معينة، لكنه قد يتقبل أخرى، ولا توجد حلمة واحدة تُشبه حلمة الثدي تناسب جميع الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية. الهدف ليس محاكاة الثدي تمامًا، بل إيجاد حلمة يستطيع الطفل الإمساك بها بسهولة والتحكم بها.
ابدأ بتدفق أبطأ يسمح للطفل بالرضاعة بنشاط بدلاً من تدفق الحليب مباشرةً إلى فمه. إذا كان الطفل يسعل أو يبتلع الحليب بشكل متكرر، أو يتسرب منه الحليب، أو يبتعد عن الثدي، أو يبدو عليه الإرهاق، فقد يكون التدفق سريعًا جدًا. أما إذا كان الطفل يرضع بقوة لفترة طويلة مع كمية قليلة من الحليب ويشعر بالإحباط، فقد يكون التدفق بطيئًا جدًا. هذه العلامات ليست تشخيصية بحد ذاتها، ولكنها قد تساعد في تحديد الفحوصات التالية.
المس الحلمة بشفتي الطفل واتركه يسحبها للداخل. يمكن أن تقلل البداية اللطيفة والمتجاوبة من المقاومة.
بدلاً من وضع الحلمة بعمق في فم الطفل، المسها بشفتي الطفل وأعطه فرصة لفتح فمه وسحبها للداخل. هذا يحترم إشارات الطفل المتعلقة بالرضاعة وقد يقلل من رفضه الدفاعي.
الأنسب: للطفل الذي يضع حلمة الثدي في فمه لكنه لا يستطيع الاستمرار في المص، أو الذي يبدو غير مرتاح لتدفق الحليب. ملاحظة: قد يصعب تحديد الحلمة الأنسب في حال تغييرها بشكل متكرر. يُنصح بتجربة وضعية مناسبة أكثر من مرة بهدوء إلا إذا كان الطفل يُعاني بوضوح.
الخيار الرابع: استخدام الرضاعة بالزجاجة بوتيرة مدروسة ومتجاوبة
لا يركز أسلوب الرضاعة المتدرجة على تقنية جامدة بقدر ما يركز على منح الطفل حرية التحكم. توصي إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإمساك الزجاجة بزاوية بدلاً من إمساكها بشكل عمودي، والسماح للطفل بأخذ فترات راحة، والتوقف عند ظهور علامات الشبع. وبالمثل، تصف إرشادات التغذية المتجاوبة الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية إمساك الزجاجة بشكل شبه أفقي والسماح بفترات توقف.
حافظي على وضع الزجاجة أقرب إلى الوضع الأفقي منه إلى الوضع الرأسي حتى لا يكون تدفق الحليب مدفوعًا بشكل أساسي بالجاذبية، وتوقفي مؤقتًا عندما يحتاج الطفل إلى استراحة.
احمل الطفل قريباً منك مع دعمه، وعادةً ما يكون في وضعية أكثر استقامة من وضعية الاستلقاء.
حافظي على إمالة الزجاجة بشكل كافٍ للحفاظ على الحليب في الحلمة بدلاً من توجيهها عموديًا إلى الأسفل.
توقفي مؤقتاً عندما يتباطأ المص، أو عندما يترك الطفل الحلمة، أو عندما يدير ظهره، أو عندما يباعد أصابعه، أو عندما يبدو عليه الإرهاق.
لا تصر على إنهاء الزجاجة.
الأنسب: للأطفال الذين يتقبلون الرضاعة بالزجاجة ولكنهم يبتلعون بسرعة، أو يسعلون، أو ينهون الرضاعة بسرعة غير معتادة، أو ينزعجون في منتصفها. المقابل: قد تستغرق الرضعة وقتًا أطول من الرضاعة بالزجاجة التي تعمل بالجاذبية، ولكن الطفل يتمتع بمزيد من التحكم في تدفق الحليب وإيقافه.
الخيار الخامس: اختبر درجة حرارة الحليب دون افتراض أن الحليب الدافئ هو الأفضل دائمًا.
يفضل بعض الأطفال حليب الثدي المسحوب بدرجة حرارة قريبة من درجة حرارة الجسم، بينما يتقبله آخرون باردًا أو مثلجًا. لا يُشترط تسخين حليب الثدي إذا تم تخزينه بشكل صحيح. في حال استمرار الرفض، يُنصح بتغيير درجة الحرارة تدريجيًا، بدلًا من تغيير الحلمة، أو مقدم الرعاية، أو الوضعية، أو درجة الحرارة في جلسة واحدة.
إذا كنتِ ترغبين بتسخين حليب الثدي، فاستخدمي وعاءً من الماء الدافئ أو أي طريقة تسخين آمنة أخرى. تجنبي استخدام الميكروويف لأنه قد يُسبب بقعًا ساخنة. اتبعي إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الحالية بشأن تخزين حليب الثدي والتعامل معه.
الأنسب: للطفل الذي يمسك بالزجاجة ولكنه يبتعد عنها بمجرد وصول الحليب إلى فمه. العيب: التسخين يزيد من وقت التحضير، وقد يتوقع بعض الأطفال لاحقًا نفس درجة الحرارة.
الخيار السادس: تدرب بانتظام إذا كنت تعلم أنك ستحتاج إلى زجاجات الرضاعة
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ببدء التدريب على شفط الحليب قبل أسابيع قليلة من العودة إلى العمل أو المدرسة، حتى يتسنى للطفل التعود على كلٍ من الشفط والرضاعة بالزجاجة. فإذا تقبّل طفلك الزجاجة مرة واحدة ثم لم يرها مجدداً لأسابيع، فقد لا يتقنها.
بالنسبة للعائلات التي تعلم مسبقًا بمواعيد الحضانة أو العمل أو السفر، قد يكون من الأجدى بناء روتين تدريبي منتظم بدلًا من الانتظار حتى اليوم الأول للانفصال. لا يشترط أن يتحول كل رضعة إلى تدريب على الرضاعة بالزجاجة، فالهدف هو التعود على الرضاعة دون خلق صراع يومي.
الخيار الأمثل: للعائلات التي من المتوقع انفصالها قريبًا. المقابل: قد يؤدي استبدال الرضاعة الطبيعية بالرضاعة الصناعية إلى تقليل تحفيز الثدي، لذا إذا كان الحفاظ على إدرار الحليب مهمًا، فإن شفط الحليب في نفس الأوقات التي يرضع فيها الطفل بعيدًا عن الثدي قد يكون مفيدًا. وتشير إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنه عندما تكونين بعيدة عن طفلك، فإن شفط الحليب بنفس وتيرة رضاعته من الثدي تقريبًا يساعد على تحفيز جسمك على الاستمرار في إنتاج الحليب.
ماذا لو أدار الطفل وجهه أو بكى؟
يُعدّ الابتعاد، أو إغلاق الفم، أو عدم التفاعل أسبابًا للتوقف أو الإقلاع عن الرضاعة. وقد يؤدي إجبار الطفل على الرضاعة إلى ترسيخ رفض الزجاجة.
توقفي عن التعامل مع الرضاعة كاختبار يجب على الطفل اجتيازه. فإدارة الرأس بعيدًا، وإغلاق الفم، ودفع الزجاجة بعيدًا، وإرخاء اليدين، أو التوقف عن الرضاعة، كلها إشارات تدل على أن الطفل بحاجة إلى استراحة أو أنه قد اكتفى. وتؤكد إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على ضرورة اتباع إشارات الجوع والشبع بدلًا من إجبار الطفل على إنهاء الرضاعة.
إذا أصبحت جلسة الرضاعة صعبة، توقفي، هدئي الطفل، ثم عودي إلى الرضاعة الطبيعية. إن إجبار الطفل على إدخال الحلمة في فمه بشكل متكرر أو الامتناع عن الرضاعة حتى "يستسلم" الطفل قد يزيد من صعوبة الرضاعة ويعرضه لخطر عدم كفاية كمية الحليب التي يتناولها.
قد يكون استخدام الكوب أكثر عملية من الاستمرار في محاربة الزجاجة
إذا لم يتقبّل الرضيع الأكبر سنًا الرضاعة بالزجاجة قط، ويقترب من العمر الذي يصبح فيه استخدام الكوب مناسبًا لنموه، فقد يكون الكوب بديلًا عمليًا. وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن إدخال الكوب يمكن أن يبدأ في عمر ستة أشهر تقريبًا مع بدء الرضع بتناول الأطعمة التكميلية. أما بالنسبة للرضيع الأصغر سنًا الذي يحتاج إلى الرضاعة بعيدًا عن الثدي، فينبغي مناقشة طريقة التغذية البديلة الأكثر أمانًا مع طبيب الأطفال أو أخصائية رضاعة مؤهلة، بدلًا من اللجوء إلى حلول مرتجلة.
الأنسب: للأطفال الرضع الأكبر سنًا الذين يقتربون من عمر 6 أشهر أو تجاوزوه، والذين يرفضون الرضاعة بالزجاجة باستمرار. ملاحظة: شرب الحليب من الكوب مهارة منفصلة، ولا يُغني ذلك عن التأكد من حصول الطفل على كمية كافية من الحليب بشكل عام.
عندما يحتاج رفض الرضاعة بالزجاجة إلى مساعدة متخصصة
رفض الرضاعة بالزجاجة غالباً ما يكون مسألة تفضيل أو تعلم، لكن مشاكل الرضاعة تستدعي اهتماماً فورياً إذا كان استهلاك الطفل للحليب أقل من المتوقع. تواصلي مع طبيب الأطفال أو أخصائية الرضاعة إذا كان الطفل يشرب كمية قليلة جداً من الحليب، أو لا يكتسب الوزن كما هو متوقع، أو يبدو عليه النعاس أو الضعف بشكل غير معتاد، أو يعاني من سعال مستمر أو اختناق أثناء الرضاعة، أو إذا كانت الرضاعة مؤلمة أو مزعجة باستمرار.
بالنسبة للرضع، يُعدّ عدد الحفاضات مؤشرًا هامًا. تشير إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنه في الفترة ما بين اليوم الخامس والسابع، يتبوّل الرضيع الذي يرضع رضاعة طبيعية ست حفاضات مبللة على الأقل يوميًا؛ أما انخفاض عدد الحفاضات المبللة، أو استمرار فقدان الوزن بعد اليوم الخامس، أو القلق من عدم حصول الرضيع على كمية كافية من الحليب، فهي أسباب تستدعي استشارة الطبيب فورًا. يختلف النمط المتوقع مع تقدم عمر الرضيع، لذا يُنصح باستشارة طبيب الأطفال المختص.
تسلسل بسيط لتحديد المشاكل وإصلاحها
ابدأ بالتوقيت: قدم الزجاجة للطفل وهو هادئ، قبل أن يبدأ بالبكاء.
خففي الضغط: استخدمي كمية صغيرة وتوقفي إذا انزعج الطفل.
غيّر جهاز التغذية: اطلب من مقدم رعاية آخر موثوق به أن يجرب ذلك.
تحقق من التدفق والموضع: استخدم تدفقًا يمكن التحكم فيه وزاوية زجاجة أكثر أفقية.
جرب تغييرًا حسيًا واحدًا: اختبر درجة حرارة الحليب أو حلمة مختلفة، ولكن ليس خمسة تغييرات في وقت واحد.
تدرب قبل أن يصبح الأمر ملحاً: خاصة إذا كان الانفصال عن العمل أو رعاية الأطفال قادماً.
قم بالتصعيد عندما تكون المشكلة في تناول الطعام: احصل على دعم طبي أو دعم في مجال التغذية بدلاً من الاستمرار في تجربة مرهقة في المنزل.
كيف تعرف ما إذا كان أسلوبك ناجحاً
لا يعني النجاح بالضرورة إرضاع الطفل زجاجة كاملة من المحاولة الأولى. ابحثي عن تغييرات بسيطة: أن يبقى الطفل هادئًا عند تقديم الزجاجة، وأن يلمس الحلمة أو يضعها في فمه، وأن يرضع بضع مرات، وأن يتوقف مؤقتًا دون انزعاج، وأن يشرب المزيد تدريجيًا مع تكرار الرضاعة. يجب أن تضمن خطة التغذية الجيدة الحفاظ على كمية الحليب التي يتناولها الطفل، وأن تحافظ على أهداف الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان، وأن تقلل من التوتر المصاحب للرضاعة، لا أن تزيده.